السيد جعفر مرتضى العاملي
141
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وعن الأشعث بن قيس قال : قدمنا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » وفد كندة ، ولا يرون إلا أني أفضلهم ، قلت : يا رسول الله ، ألستم منا ؟ قال : « لا ، نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفوا أمنا ، ولا ننتفي من أبينا » . فكان الأشعث يقول : لا أوتى برجل نفى رجلاً من قريش من النضر بن كنانة إلا جلدته الحد ( 1 ) . وعن الأشعث أيضاً قال : قدمت على رسول الله « صلى الله عليه وآله » في وفد كندة ، فقال لي النبي « صلى الله عليه وآله » : « هل لك من ولد » ؟ قلت : غلام ولد مخرجي إليك من ابنة فلان ، ولوددت أن يشبع القوم . فقال : « لا تقولن ذا ، فإن فيهم قرة عين ، وأجراً إذا قبضوا » . ثم قال : « إنهم لمجبنة مبخلة » ( 2 ) . وعن الأشعث قال : قدمت على رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال لي : « ما فعلت بنت عمك » ؟
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 402 و 403 عن مسند أحمد ، وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 162 وعن البداية والنهاية ج 5 ص 72 ، ومسند أحمد ج 5 ص 211 ، وسنن ابن ماجة ج 2 ص 871 ، وإرواء الغليل للألباني ج 8 ص 35 ، والتاريخ الصغير للبخاري ج 1 ص 37 ، وإمتاع الأسماع ج 3 ص 210 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 402 و 403 عن أحمد ، وابن ماجة ، والحارث ، والبارودي ، وابن سعد ، والطبراني في الكبير ، وأبي نعيم ، والضياء ، وراجع : مجمع الزوائد ج 10 ص 158 عن أحمد ، والطبراني .